ابنِ براند يثق فيه العميل
الثقة مو شعار حلو. الثقة هي الإشارات اللي يقرأها العميل في أول 30 ثانية على صفحتك.
مو نصايح شحن وبس. هذي الدروس اللي نشوفها كل يوم مع آلاف التجار: كيف تبني براند يثق فيه العميل، وكيف تتعامل مع «أبي أجربه قبل»، وكيف تصلّح شحن يكلّف أكثر من المنتج.
الثقة مو شعار حلو. الثقة هي الإشارات اللي يقرأها العميل في أول 30 ثانية على صفحتك.
المندوب ما يقدر ينتظر العميل يجرّب، لأنه يوصّل عشرات الشحنات باليوم، وأول ما تنفتح الشحنة ما فيه إثبات على حالتها. الحل مو إنك تقنع المندوب، الحل إنك تشيل حاجة العميل للتجربة من الأساس.
لو تبيع منتج بـ 50 ريال والشحن 20 ريال، المشكلة مو في سعر الشحن، المشكلة إن متوسط طلبك صغير. توصيل قطعة وحدة أو أربع قطع تكلفته تقريباً نفس الشي، فشغلك إنك تكبّر الطلب، مو إنك تصغّر الشحن.
أغلب التجار يحسبون الربح على الطلب اللي وصل، وينسون إن المرتجع ما يرجع فاضي بس. أنت دفعت الشحن رايح وراجع، ودفعت الإعلان، والدخل صفر. احسبها صح، وبتلقى إن تقليل المرتجع أرخص طريقة تكبّر ربحك.
العميل اللي دفع أونلاين قرّر خلاص، ونسبة رفضه أقل بكثير من الدفع عند الاستلام. ما بتحوّل الكل بيوم وليلة، بس كل 10% تحوّلهم يقلّلون المرتجع ويسرّعون فلوسك.
الإعلان في الرياض وجدة أغلى، لأن كل التجار يتنافسون على نفس الجمهور. القصيم والشرقية والجنوب فيها عملاء يشترون أونلاين وخياراتهم أقل، فالتحويل غالباً أعلى، بشرط إنك تدخل بخطة، مو عشوائي.
في المواسم كل شي يصير أسرع: المخزون يخلص، والاستلام يزحم، والعميل مستعجل. التاجر اللي يكسب الموسم هو اللي استعد قبله، مو اللي يركض وراه.
لو السعر هو سلاحك الوحيد، أي أحد معه فلوس أكثر منك بيغلبك. العميل يدفع أكثر لما يحس إنه ياخذ قيمة أكبر، والقيمة مو دايم في المنتج نفسه.
ما تحتاج مصوّر ولا مصمم ولا موظف خدمة عملاء من أول يوم. هذي الأدوات تسوي شغل فريق بتكلفة بسيطة، بشرط تستخدمها في مكانها الصح.